المملكة العربية السعودية تدين اقتحام الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف للمسجد الأقصى.
- Ayda Salem
- قبل ١٥ ساعة
- 2 دقائق قراءة

الرياض، 4 أبريل 2025: أدانت المملكة العربية السعودية بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في القدس المحتلة يوم الأربعاء.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة "لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال".
وجددت الوزارة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية، استنكارها للاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى.
كما أدانت استهداف القوات الإسرائيلية عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال غزة، وانتقدت الاعتداءات على منظمات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة وموظفيها.
وأعلنت الوزارة: "إن المملكة تدين هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وتؤكد رفضها القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها".
وأكدت أن الانتهاكات الإسرائيلية تعيق جهود السلام وتهدد الأمن العالمي.
أكدت الوزارة على أهمية حماية الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة وموظفيها، داعيةً إلى محاسبة السلطات الإسرائيلية على جميع الانتهاكات.
أثارت زيارة بن غفير للمسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس يوم الأربعاء إدانةً شديدة من الأردن وحركة حماس الفلسطينية.
بعد عودته إلى الحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي عقب استئناف الحرب على غزة، زار بن غفير، زعيم حزب "عوتسما يهوديت" المناهض للعرب، الموقع. وكان قد استقال من الحكومة في يناير احتجاجًا على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أواخر عام 2022، قام بن غفير بعدة زيارات إلى المسجد الأقصى، أثارت كل منها استنكارًا دوليًا.
كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية زيارة الأربعاء، واصفةً إياها بـ"الاقتحام" و"الاستفزاز غير المقبول".
وصفت حماس الزيارة بأنها "تصعيد استفزازي وخطير"، وقالت إنها "جزء من الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني". حثّت المجموعة الفلسطينيين في الضفة الغربية على تصعيد مواجهاتهم "دفاعًا عن أرضنا ومقدساتنا، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك".
يُعدّ المسجد الأقصى ثالث أقدس المواقع الإسلامية، ورمزًا للهوية الوطنية الفلسطينية. كما يُبجّله اليهود باعتباره جبل الهيكل، أقدس مكان في اليهودية، كونه موقع الهيكل الثاني الذي دمره الرومان عام 70 ميلاديًا.
في ظل الوضع الراهن الذي تفرضه إسرائيل، التي تحتل القدس الشرقية والبلدة القديمة منذ عام 1967، يُسمح لليهود وغيرهم من غير المسلمين بزيارة الحرم القدسي الشريف في أوقات محددة، ولكن لا يُسمح لهم بالصلاة فيه أو إظهار الرموز الدينية.
صرح المتحدث باسم بن غفير أن الوزير زار المكان بعد إعادة فتحه لغير المسلمين بعد 13 يومًا، حيث كان الوصول إليه مقيدًا للمسلمين بمناسبة عيد الفطر ونهاية شهر رمضان.
في السنوات الأخيرة، ازداد عدد المتطرفين اليهود الذين يتحدون القواعد، بمن فيهم بن غفير، الذي صلى علنًا في الموقع عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤.
أكدت الحكومة الإسرائيلية مرارًا عزمها على الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم، لكن المخاوف الفلسطينية بشأن مستقبله لا تزال تجعله بؤرة عنف.
تقارير إضافية من وكالة فرانس برس