
جدة، ٢ أبريل ٢٠٢٥: في المدينة المنورة، إحدى أقدس بقاع الإسلام، تُقدّم تجربة عافية جديدة تُركّز على الثقافة رحلةً تجمع بين الروحانية والثقافة والتراث.
استُلهمت فكرة "خلوات المدينة" من خبرة مؤسسها، معتصم البيطار، في مجال العافية والسياحة الروحية في المملكة العربية السعودية وخارجها.
إدراكًا منه للفجوات في نماذج الخلوات التقليدية، وتماشيًا مع رؤية المملكة العربية السعودية السياحية، سعى البيطار إلى إحداث نقلة نوعية من خلال الجمع بين ممارسات العافية الحديثة والاستكشاف الثقافي والتجارب الروحية في رحلة واحدة.
بخبرته كمدير لتغيير ثقافة الشركات وإدارة مشاركة الأفراد، أشرف البيطار على أكثر من ٥٠ خلوة في المملكة العربية السعودية ومصر والولايات المتحدة، حيث خدم أكثر من ٤٠٠ مشارك.
يغطي تدريبه الأكاديمي مجالات مُختلفة، بما في ذلك السلوك التنظيمي، والروحانية الإسلامية، والدراسات بين الثقافات.
بعد خمس سنوات من التطوير، انطلقت المبادرة في عام 2024، واستضافت خلوتها الثانية تحت عنوان "الوصول"، في وقت سابق من هذا العام في المدينة المنورة.