خنجر الجنبية التقليدي في نجران يظل رمزًا ثقافيًا.
- Abida Ahmad
- قبل يومين
- 1 دقائق قراءة

الرياض، ١ أبريل ٢٠٢٥ - يُجسّد خنجر "الجنبية" في نجران تراثًا ثقافيًا وأصالة وتاريخًا عريقًا، يتوارثه الأجيال، ويُرتدى في الاحتفالات والمناسبات العامة كجزء من الهوية المحلية، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
تتراوح تصاميم الجنبية في أسواق نجران بين التصاميم التقليدية للشباب، والتصاميم الفاخرة المزينة بالفضة والنقوش الدقيقة، مُبرزةً براعة المنطقة في الصنع.
أوضح صالح حسين اليامي، أحد سكان المنطقة، أن الجنبية تُرتدى في الأعياد والمناسبات الوطنية والاجتماعية، رمزًا للأصالة والفرح والفخر والانتماء.
وأضاف أن الخنجر يُمثل تراثًا ثقافيًا غنيًا، يتجدد مع كل احتفال، وترتديه جميع الفئات العمرية في تجمعات عيد الفطر في جميع أنحاء المنطقة.
صُنعت الجنبية يدويًا بعناية فائقة في نجران، وتتميز بنقوش دقيقة على الفضة والجلد والخشب، بشفرة فولاذية مطروقة، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
كل جنبية هي تحفة فنية فريدة من نوعها، تحافظ على تقليد طويل الأمد من الإبداع والحرفية، وتضمن انتقال التراث عبر الأجيال.