
مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية - ١٦ مارس ٢٠٢٥، سعيًا منها لتعزيز الأجواء الروحانية للمصلين خلال شهر رمضان المبارك، كثّفت الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عملياتها لتوزيع البخور والعطور في المسجد الحرام بمكة المكرمة. تهدف هذه المبادرة إلى توفير تجربة حسية تُكمّل الأجواء المقدسة، وتُسهم في خلق جو من السكينة والطمأنينة لملايين الحجاج والمصلين الذين يزورون المسجد الحرام خلال هذا الوقت المبارك من العام.
وأعلنت الهيئة أنها تُجري، ضمن عملياتها الرمضانية، ٢٠ جولة توزيع عطور يوميًا، باستخدام كيلوغرامين من العود الطبيعي عالي الجودة. يُرش العطر بدقة متناهية على بعض أقدس الأماكن داخل المسجد، بما في ذلك الحجر الأسود والركن اليماني، خمس مرات يوميًا قبل كل صلاة. ويُكمّل العود ثراء عطر العنبر وزيت الورد، ليُضفي رائحةً مُهدئة وجليلة تملأ الأجواء، مُعززةً التجربة الروحانية لجميع الزوار.
يأتي توزيع هذه العطور الفاخرة في إطار التزام الهيئة الأوسع بضمان راحة ورفاهية زوار المسجد الحرام. وإدراكًا منها لأهمية المسجد الحرام كمكان مركزي للعبادة خلال شهر رمضان، بذلت الهيئة جهودًا حثيثة لضمان تركيز الحجاج والمصلين بشكل كامل على صلاتهم وشعائرهم، بعيدًا عن أي مشتتات، وفي بيئة هادئة ومبهجة.
ومن خلال هذا الاهتمام الخاص بالتفاصيل، تهدف الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام إلى جعل تجربة أداء العمرة والصلاة أكثر إثراءً لجميع زوارها. إن استخدام العود الفاخر والعطور الأخرى عالية الجودة لا يُعزز قدسية المسجد فحسب، بل يعكس أيضًا التزام المملكة المستمر بتوفير تجربة سلسة ومرضية روحيًا للزوار من جميع أنحاء العالم.
وتؤكد هذه المبادرة أيضًا على أهمية الراحة الحسية في الأماكن المقدسة، حيث يُسهم العطر في شعور أعمق بالهدوء والتركيز، مما يُمكّن المصلين من الانغماس الكامل في ممارساتهم الروحية. ومن خلال هذه الجهود تؤكد الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام حرصها على توفير أجواء تعزز الخشوع والسكينة والتأمل لجميع القادمين لأداء فريضة الحج خلال شهر رمضان المبارك.