مراهق يستفيد من تقنيات الميتافيرس لربط الطلاب الصينيين والسعوديين.
- Ayda Salem
- قبل ١٥ ساعة
- 2 دقائق قراءة

الرياض، 4 أبريل 2025: في الثالثة عشرة من عمرها فقط، تقود الطالبة الصينية علياء كونغ مبادرةً تُوظّف التكنولوجيا لتعريف أقرانها في هونغ كونغ بالثقافة السعودية.
يهدف مشروع "سوبر بوند ألفا" إلى إنشاء منصة مفتوحة للطلاب الدوليين للتواصل، ويُمكّن المستخدمين من إنشاء صور رمزية افتراضية في عالم الميتافيرس.
ستُتاح للطلاب في كلا البلدين فرصة تصميم مساحات شخصية ومشاركة ثقافاتهم من خلال ورش عمل افتراضية، وتأمل كونغ أن يُعزز ذلك الروابط بينهم.
قالت كونغ لصحيفة "عرب نيوز": "أرغب في بناء هذا الرابط بين الرياض وهونغ كونغ. تخيّل لو كان بإمكانك إنشاء تراثك الثقافي الخاص وتعزيزه باستخدام الحوسبة المكانية، باستخدام المحفزات والصور فقط".
كجزء من المشروع، صممت كونغ تجربة غامرة لعرض الثقافة السعودية لزملائها في الفصل.
بدأت رحلة كونغ قبل خمس سنوات، في سن الثامنة، عندما أطلقت هي و25 من أصدقائها منظمة غير ربحية تُدعى "جمعية قوة الأطفال". كانت مهمة المجموعة تثقيف الطلاب حول الثقافات المختلفة، ودعم الصحة النفسية، وتعزيز الإيجابية.
تخطط المراهقة الآن لاستضافة فعالية "يوم سوبر بوند"، التي ستُقام في وقت واحد في هونغ كونغ والمملكة العربية السعودية، افتراضيًا وحضوريًا.
أكدت كونغ على أهمية تبني التقنيات الناشئة، مشيرةً إلى أن جيل ألفا قادر على تصور نمط حياتهم المثالي من خلال عالم الميتافيرس.
ينبع إعجابها بالمملكة العربية السعودية من قصص رواها لها عرابها، علاء الدين العسكري، القنصل العام السابق للمملكة العربية السعودية في هونغ كونغ، والذي يشغل الآن منصب المستشار الفخري لبرنامج سوبر بوند للتبادل الافتراضي.
تخطط كونغ، التي زارت المملكة، لتنظيم رحلة طلابية لتعريف أقرانها بالتاريخ الثقافي السعودي.
وقالت: "لقد أراني (العسكري) ثقافة وأسلوب حياة السعوديين. أحب حضور تجمعاته وحفلاته أيام السبت. إنهم ودودون ومحبون للغاية، ونستمتع جميعًا بصحبة بعضنا البعض".
في يوليو 2024، ستستضيف المجموعة فعالية "مجتمع سوبر بوند الافتراضي"، وهي فعالية افتراضية يتوقع حضور أكثر من 100 شخص من هونغ كونغ والصين وكندا والمملكة العربية السعودية.
قال كونغ: "سيتيح لنا هذا النظام البيئي الجديد، المبني على تقنية بلوكتشين، تسجيل أصولنا الرقمية باستخدام هوياتنا الافتراضية... يمكن إنشاء أشياء افتراضية وإحداث تأثير ملموس في الواقع".
وأضاف: "لديّ مفهوم يقوم فيه الجيل الأكبر سنًا بإنشاء الأجهزة اللازمة للتكنولوجيا، أو الأجهزة التي نحتاجها للوصول إلى البرامج التي طورتها الأجيال الأصغر سنًا. بمجرد الانتهاء من المحتوى والبرامج والأجهزة، يمكننا سد هذه الفجوة بين الأجيال معًا".
على مدار السنوات الخمس الماضية، نشرت "مجتمع كيدز باور" أربعة كتب خيال علمي، بمساهمات من 125 طفلًا حول العالم. وتم التبرع بالعائدات لمستشفى الأطفال في كولومبيا البريطانية في فانكوفر ومؤسسة "سويرز أكشن" في هونغ كونغ.